العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في إجراء عمليات إزالة التشوهات الخلقية، سواء كانت ناتجة عن مرض، حوادث، أو موجودة منذ الولادة، مثل إزالة الأصبع أو السن الزائدة، ترميم الشفة المنشقة، إزالة آثار الحروق، تصحيح الأنف الأعوج، تتميم الأذن الناقصة، شد الجفون المتهدلة، شد جلدة الوجه المترهلة، شد وتصغير الصدر الكبير للمرأة، شد جلدة البطن، تصحيح المجاري البولية للذكور، إزالة البقع المشوهة في الوجه، وإذابة الدهون والشحوم الزائدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز علاج الأمراض بالأدوية الشرعية أو المباحة، ولا يجوز العلاج بالمحرمات ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء"، و"لكل داء دواء"، و"تداووا ولا تداووا بحرام"، و"إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25951
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي