هل شراء حلية ذهبية غالية الثمن، بعد دفع ثلث ثمنها بالتقسيط وقبل صنعها ورؤيتها، حلال أم حرام، وما هو الحل إذا كانت قد صنعت بالفعل؟
لا يجوز بيع الذهب بالتقسيط؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إلا مِثْلًا بِمِثْلٍ، ولا تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بَعْضٍ، ولا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إلا مِثْلًا بِمِثْلٍ ولا تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بَعْضٍ، ولا تَبِيعُوا منها غَائِبًا بِنَاجِزٍ». ويشترط في بيع الذهب بالنقود التقابض الفوري، ولا يجوز تأجيل قبض أحد البدلين. والحل هو فسخ العقد الأول واسترداد النقود، ثم الشراء بعقد جديد مع التقابض الفوري، أو شراء مقدار معين من الذهب ودفع ثمنه حالاً، ثم دفعه لصانع ليصنعه مقابل أجرة معلومة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93419