هل تأثم الأم على إلحاق ابنها بمدرسة دولية ذات منهج بريطاني، مع حرصها على تعليمه الدين الإسلامي وتحصينه من التأثر بالثقافات الأخرى، أم تستمر في ذلك؟
لمعرفة حكم تسجيل الأبناء في "المدارس العالمية"، يجب توضيح ماهيتها ومنهجها وهل هي دينية أو لا، ومكان إقامة السائلة. عمومًا، الآباء مسؤولون عن تربية أبنائهم تربية إسلامية صحيحة. فإذا كانت المدرسة ذات صبغة دينية غير إسلامية أو كان منهجها يخدم توجهًا دينيًا غير إسلامي، فلا يجوز إدخال الأبناء فيها خشية التأثير على دينهم وأخلاقهم. ويجب الحذر من هذه المدارس التي يقيم عليها غير المسلمين، لا سيما النصارى؛ لأن دورها غالبًا ما يكون تبشيريًا وطمسًا للهوية الإسلامية. وإن لم يكن هناك بديل، يمكن اللجوء للتدريس المنزلي، مع ربط الأبناء بالمساجد وحلقات تحفيظ القرآن وتعليم الدين. يجب التنبيه على أن علوم الدنيا نافعة ومن فروض الكفايات التي يجب على المسلمين تعلمها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88199