العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل لمشكلة كثرة الغازات التي تحدث عند بداية الوضوء وتستمر حتى انتهاء الصلاة، وتؤدي إلى فقدان التركيز وإعادة الصلاة، مع العلم أن الفحوصات الطبية سليمة، وأن دخول الحمام قبل الصلاة يوقف هذه الحالة مؤقتاً؟ وهل يجب إعادة الوضوء إذا أحسست بخروج ريح بعد الوضوء مباشرة أو أثناء الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لمن يشعر بالوسوسة لا يلتفت إليها ولا يعيد أو إلا إذا تيقن خروج شيء منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدرِ أخرجَ منه شيء أم لا فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجدَ ريحاً". إذا كان الشخص مصابًا بانفلات الريح ولا يستطيع التحكم فيه، فعليه الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها، ولا يضره ما يخرج بعد ذلك. إذا كان بالإمكان التخلص من الريح قبل الصلاة بالدخول إلى الخلاء، فيجب فعل ذلك حتى لو فاتته صلاة الجماعة. الصلاة مع مدافعة الأخبثين صحيحة مع الكراهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي