العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختلفت التشريعات بين الرجل والمرأة ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل مساواة الرجال والنساء في التشريع والتكليف والجزاء والتكريم والحقوق والواجبات، مصداقًا لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ" و "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ" و "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" و "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما النساء شقائق الرجال".

وإذا وُجد اختلاف في بعض التشريعات، فهو بسبب اختلاف الخصائص النفسية والجسمية لكل منهما، ليناسب وظيفة كل منهما ويضمن سعادتهما الأبدية. تشريعات الإسلام ملائمة لطبيعة كل من الرجال والنساء، لأنها من عند الحكيم الخبير: "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74312
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي