العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يستدل بذبح شاتين عن الذكر وشاة واحدة عن الأنثى في العقيقة على أن الإسلام يفضل الذكر على الأنثى وأن الأنثى أحقر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الشريعة أن كل حكم ثبت للرجال يثبت مثله للنساء؛ لكونهن شقائقهم، لكن هناك بعض الأحكام التي تختلف فيها الشريعة بين الذكور والإناث، مثل العقيقة بشاتين عن الغلام وشاة عن الجارية.

وهذا التفاوت ليس تحقيرًا للأنثى، بل هو لتحقيق العدل وإقامة الشكر؛ لأن فرح الناس بالذكور غالبًا ما يكون أكبر من فرحهم بالإناث، وشكر الله على هذه النعمة يتفاوت.

كما يرى بعض العلماء أن الحكمة في كون الأنثى على النصف من الذكر تعود لاستبقاء النفس، مثل الدية.

وينبغي التنبيه إلى أن العدل يقتضي معاملة كل شخص بحسب ما يستحقه، فالإسلام دين عدل وليس دين مساواة، والمساواة قد تقتضي التسوية بين شيئين الحكمة تقتضي التفريق بينهما، بينما العدل هو إعطاء كل ذي حق حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي