لماذا جُعل عتق اثنتين من الإماء كعتق عبد واحد، وعقيقة الفتاة نصف عقيقة الرجل، وهل هذا يعد تفضيلاً ينفي عدل الإسلام وتكريمه للمرأة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستسلام لأحكام الإسلام تصديق بأنه حق، وما يتوهم من أن تفضيل الذكر على الأنثى ينافي العدل أو تكريم الإسلام للمرأة هو خطأ. والقوامة للرجل على المرأة بسبب تفضيل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم، وهذا التفضيل هو مقتضى العدل والعقل والفطرة، وليس مطلقًا بل هو تفضيل للجنس وأصل النوع، وليست الأفضلية في الأفراد إلا للتقوى. وقد ساوى الله بين الرجل والمرأة في أصل الخلق والتكريم والتكليف والحساب والجزاء، وللرجل عليها درجة القوامة والرعاية. أما بخصوص العتق والعقيقة والدية، فالأنثى على النصف من الذكر؛ لأن القصد استبقاء النفس، فأشبهت الدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88277
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي