هل يجوز الأخذ بتأويلات الدكتورة زينب رضوان لآيتي "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا" و "فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى"، وما مدى صحة هذه التفسيرات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيّنت النصوص الشرعية الصريحة أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، وأن قوامة الرجل على المرأة مبنية على سببين: تفضيل الله للرجال على النساء في أمور مثل النبوة والخلافة ومسائل الميراث والطلاق، بالإضافة إلى إنفاق الرجل ماله على المرأة من مهر ونفقة، وإذا تخلى الرجل عن هذه النفقة فإنه يسلب حقه في القوامة. هذا التفضيل المذكور في القرآن هو لجنس الرجال على جنس النساء، وليس لكل رجل على كل امرأة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72035
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72035
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي