العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ الغُسل من الحيض الثاني عن غُسل الحيض السابق المشكوك فيه بسبب الصفرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعد الصفرة حيضًا إذا كانت في زمن الحيض أو متصلة بالدم، وإن كانت كذلك، فلا يجزئ الغسل بوجودها؛ لأن من شروط صحة الغسل انقطاع سببه. والغسل بعد انقطاع الحيضة الحالية مجزئ عن الحيضتين السابقة والحالية. أما الصلوات المؤداة بعد انقطاع الحيضة الأولى وقبل الاغتسال منها فباطلة ويجب قضاؤها لفقد شرط الطهارة من الحدث الأكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149320
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي