العودة إلى البحث
السؤال

هل تنطبق الآية الثالثة من سورة النور على الرجل الذي لم يسبق له الزنا وتزوج من امرأة زانية، علمًا أنها حامل منه، وهل يعتبر ما حدث عقابًا إلهيًا، وما مصير الطفل، وهل يجب الاستمرار بالإنفاق عليها، وما النصيحة الواجبة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت في تكلُّف البحث عن ماضي الزوجة، وسؤالها عن علاقة غير شرعية سابقة، فكانت في عافية لو اتقيت الله، وهي ليست ملزمة بالاعتراف بل عليها ستر نفسها . الآية "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً" لا تنطبق عليك. الزواج من الزانية محل خلاف، ولكنه يمضي إذا تم. إذا ولدت المرأة بعد ستة أشهر من العقد فالولد ولدك إلا باللعان. دخول الكنيسة لمشاهدة شعائر النصارى منكر، أشد وقد تصل ، لكن لا يلزم أن يكون من أتى الكفر كافراً. الواجب نصح المرأة، وإن تابت واستقامت فأمسكها، وإن أصرت ففارقها، وينفسخ الزواج بردتها. تأنى في اختيار الزوجة واستخر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي