العودة إلى البحث

ماذا يفعل رجل اكتشف زنا زوجته مع أحد أقاربه، ولديه أربع بنات، مع العلم أن زوجته تبدو متدينة، ويخشى على بناته الضياع بعد الطلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب كثير من أهل العلم إلى منع استدامة نكاح الزانية، لأن الله أباح نكاح العفائف، ولقوله تعالى: "الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ". ولأنها لا يؤمن أن تأتي بولد من الزنا. وإمساك الزوج لزوجته الزانية لا يجوز ويدخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة. وذكر منهم: الديوث وهو الذي يقر الفاحشة على أهل بيته". وقال تعالى: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ". وجود أم زانية أفسد على البنات من عدمها. لذا يجب البحث عن زوجة صالحة، والمحافظة على البنات بإلزامهن بالحجاب الشرعي ومنعهن من الاختلاط بغير محارمهن، عملاً بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي