العودة إلى البحث
السؤال

هل التنافس في كثرة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، يدخل ضمن التحذيرات من الزيادة في العبادات على فعل النبي وصحابته، كحديث الخوارج، وحديث الثلاثة الذين أرادوا الزيادة على عبادته، وإنكار ابن مسعود على أهل الذكر؟ وهل نكون في خطر إن استمرينا في ذلك؟ وهل الأعمال التعبدية المطلقة تُقيَّد بفعل النبي وصحابته أم يجوز الإتيان منها بما لا قيد فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستكثار من الأذكار المطلقة والعبادات الأخرى أمر محمود، ولا ينبغي تقليلها خوفاً من مشابهة الخوارج، فالخوارج ذُموا لجهلهم وغلوهم لا لكثرة عبادتهم. وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في سنته التي تجمع بين العبادة وممارسة الحياة الطبيعية، محذراً من الرهبانية والغلو فيها، "فمن رغب عن سنتي فليس مني". أما دعوة الأطفال للتسابق في الأذكار بعدد معين مقابل جائزة، فغير محمودة، خشية والعجب، والأفضل حثهم على الإكثار من الذكر بغير تحديد عدد أو منافسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24715
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي