العودة إلى البحث
السؤال

هل الحجاب بدون نقاب أعون على الدعوة إلى الله، وهل واقع الأمة أشد مرارة من مشكلة الحجاب والنقاب، وهل الاستشهاد بالآيات (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) و (لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن) وحديث الفضل بن عباس وأسماء بنت أبي بكر، وكون كثير من الصحابيات لم يكن منتقبات، وشرط كشف الوجه في الحج، ينفي وجوب النقاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق لنا فتوى مفصلة حول أدلة وجوب ستر الوجه والكفين. وردًا على الشبهات، نقول: لا يمنع الدعوة، بل يعين عليها بموافقة القول والفعل. مرارة واقع الأمة لا تبرر معصية الله، فالتغيير يبدأ من النفس. أما عدم تنقب كثير من الصحابيات فكان قبل فرض الحجاب، وبعد فرضه غطين وجوههن. وكشف الوجه ليس شرطًا ، بل المنتقب ممنوع على المحرمة، والمشروع للمرأة عند وجود الرجال هو الإسدال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي