ما صحة حديث: (اذكروا الله حتى يقولوا مجنون)؟ وما موقف المحدثين منه؟ وهل يُستدل بهذا الحديث على جواز الذكر الجماعي والرقص؟
حديث "أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ" يحث على الإكثار من ذكر الله.
هذا الحديث لا يُعد دليلًا للصوفية على الذكر الجماعي بالصياح والرقص، فهذا يناقض آداب الإسلام وأخلاقه التي تدعو للاعتدال والهدوء في الحركات والأصوات، كما في قوله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ لقمان/19.
بل يمدح المسلم بالاعتدال في حركاته، وعباد الرحمن يمشون على الأرض هونا.
والذكر المحمود هو الذي يصاحبه الخشوع وخضوع القلب لله تعالى وسكون الجوارح، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ الأحزاب/35، وفي الخشوع يكون السكون والطمأنينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4287
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي