العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى مسؤولية المسحور عن الذنوب والمعاصي التي تصدر منه، مع وجود آراء مختلفة حول تكليفه إذا كان مدركًا لما يقوله ولكنه لا يستطيع التحكم بنفسه؟ وما حكم من أصبح في حالة تشبه المعتوه بسبب السحر؟ وهل يجب الالتزام بفتوى واحدة أم البحث عن الفتاوى المختلفة في حالة اختلافها؟ وما تعريف المذهول وهل يؤاخذ شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الفتويين؛ لأن التكليف الشرعي يتطلب العقل والإرادة، فمن فقد عقله أو كان مكرهًا لا يُكلَّف، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". ومن سأل عالمًا موثوقًا بدينه وعلمه يسعه فتواه. أما المذهول، فمعناه المتروك أو المنسي، ولا يوجد تعريف علمي له، وحكم ما يقع منه بسبب السحر بإكراه أو عدم إدراك لا يؤاخذ به، وحكمه حكم الناسي. أما ما يفعله مدركًا مختارًا فهو مؤاخذ به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي