العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل لمواجهة المعاناة النفسية والقلق والانطواء، وماذا عن الاحتفاظ باسم الأب، ولماذا يرفضها الجميع ويسخرون منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاج ينبع من الذات بإدراك أن المشاكل الحياتية درجات، وأن أيسرها ما يرتبط بالمشاعر النفسية. يكون ذلك بإشغال النفس بالأعمال الصالحة والمنتجة التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة، كالبحث عن عمل، والالتزام بحلقات القرآن، والانضمام للجمعيات الخيرية، والالتحاق بالدورات التدريبية، والارتقاء بالعبادات الخاصة. هذه الحياة الجميلة تغني المرء عن الناس، وتضمن له النجاح والتقدم، وتجعل حياته في سبيل الله، فحتى لو لم تتحقق الفرصة، فقد قضى وقته وعمره في الحياة الصالحة والأعمال النافعة. يجب تجنب كثرة الخلطة بالناس، لما لها من مفاسد على القلب والروح، وقد تسبب هماً وغماً، وتضيع المصالح، وتشغل الفكر. الضابط النافع هو مخالطة الناس في الخير كالجُمع والجماعات، واعتزالهم في الشر وفضول المباحات. أما عن النسب، فلا تترددي في استمرار نسبتك إلى أبيك الحقيقي، فهذا واجب شرعي. هذه النصائح ستؤدي إلى تغيير جذري في حياتك ونفسك، فبتغير النفس يتغير ما حولك ومن حولك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي