ماذا أفعل تجاه قسوة والدتي وظلمها المستمر لي ولأخواتي البنات، والذي أثر سلبًا على حالتي النفسية؟
الغالب أن الأم تشفق على أولادها، فإن كانت الأم قاسية وتسيء لبناتها، فهذا أمر غريب، ويجب تلمس أسباب ذلك والعمل على إزالتها. يُنصح عليها والدعاء لها بالهداية ومقابلة إساءتها ، لعل ذلك يلين قلبها، كما قال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}. كما ينبغي نصحها بالحكمة والموعظة الحسنة ممن لهم مكانة لديها، ويجب الحذر من عقوقها مهما أساءت. أما الأب، فيجب عليه أن يمارس قوامته على أهل بيته حدود الله، كما قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}، وينبغي مناصحته بالحسنى ليُصلح حال بيته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130428
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130428
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي