العودة إلى البحث
السؤال

هل الأضرار النفسية الناتجة عن قسوة الأم وسوء معاملتها، والمتمثلة في الكراهية وعدم المودة تجاهها، تُعد إثمًا؟ وكيف يمكن التعامل مع أم تُلحق الأذى بالآخرين، وتتسبب في المشاكل الدائمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إليهما، وعدم الإساءة أو الصراخ في وجههما مهما صدر عنهما من إساءة، وقد أخطأت السائلة بتصرفاتها مع أمها، ويجب عليها . ولا يعني ذلك ترك نصح الأم وكفها عن ظلم الآخرين، ولكن بالحكمة واللين والرفق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه". وأما المحبة القلبية تجاه الأم، فهي أمر لا تملكه السائلة وليست مؤاخذة به، وينبغي في أسباب حصولها ودعاء الله لإيجادها. ويمكن استغلال تأثر الأم بالمحاضرات كوسيلة لإصلاحها مع الاستعانة بالدعاء، ولا تشغل السائلة نفسها بالتفكير في المعاقبة من أبنائها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82913
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي