هل يُعتبر تقليب ورقة المصحف بعنف والقراءة بسرعة دون إعطاء المدود حقها، نتيجة لغضب غير مقصود لإهانة المصحف، ذنبًا كبيرًا، وما كفارته؟
يجب على المسلم أن يتعامل مع القرآن بأدب وتوقير، فيمسكه برفق ويعتني بتقليب صفحاته. تعظيم حرمات الله وشعائره دليل على تقوى القلوب. من قلب صفحات القرآن بطريقة غير معتادة أو أخل بأحكام التجويد بسبب أمر خارجي أغضبه، دون قصد الإهانة، فلا يأثم. إتقان التلاوة أمر مطلوب، لقوله تعالى: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا"، وقوله تعالى: "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ". الترتيل يشمل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. لا يعتبر ترك التجويد عدم المد ست حركات والاقتصار على أربع، فبعض القراء يجيز الاقتصار عليها في المد الواجب، أما المد اللازم فلا بد له من ست حركات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118148