العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين إيواء المحدث المُستحق للعن والتستر على فاعل الحد الراغب بالتوبة؟ وهل إيواء المحدث يكون بعد علم ولي الأمر؟ وهل ينطبق هذا على جميع المعاصي أم يقتصر على الحدود؟ وهل يشمل جميع الحدود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديثان: "لعن الله من آوى محدثًا"، و"من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" يفسران والمحدث بعدة وجوه، منها:

1. الجناية على الناس وظلمهم، أو الابتداع في .

2. من جنى على غيره جناية، وإيواؤه هو حمايته من خصمه.

3. من أتى بجناية وفرّ إلى من يمنعه من القصاص.

4. يشمل الحدث والفتنة بين المسلمين.

5. الحدث هو الظلم والظالم، أو ما هو أعم من ذلك كالاعتداء على حدود الله التي توجب العقوبة، فمن حال بين الحد على المعتدي فهو ممن آوى محدثًا.

ويختلف هذا عمن اقترف ذنبًا ويريد وستر على نفسه، فهذا مندوب إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165511
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي