هل المقصود بـ"المحدث" في الحديث النبوي: "لعن الله من آوى محدثا" هو صاحب البدعة فقط، أم يشمل صاحب المعصية؟ وإذا شمل العاصي، فهل يشمل كل عاصٍ ومرتكب معصية صغيرة كانت أم كبيرة؟ وما هو الإيواء الذي يستحق به الإنسان اللعنة؟ وهل يُضيف الإنسان أقاربه وإخوته وأهله من أهل المعاصي؟ وهل الترحيب بهؤلاء الأقارب يعتبر إيواءً للمحدث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحدث يشمل الظالم والجاني والمبتدع والمفسد، وإيواء المحدث يعني نصره ومنعه والدفاع عنه، وقد لعن الله ورسوله من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا، وهذا يشمل الأقارب وغيرهم. أما صاحب الصغيرة أو المعصية الخاصة التي لم يتعد ضررها، فلم يرد دليل على دخوله في هذا الحديث. واللعن المذكور هو العذاب المستحق على الذنب، وليس كلعن الكافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128970
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128970
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي