هل الذي فعل كبيرة داخل المدينة المنورة مشمول باللعنة المذكورة في الحديث: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، أم أن معنى "حدث ومحدث" يختص بالبدعة وفاعلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
متفق عليه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والمراد في الحديث: المعاصي، ومنها الكبائر، ويشمل البدع.
قال الشاطبي: "هذا الحديث في سياق العموم، فيشمل كل حدث أحدث فيها مما ينافي الشرع".
وقال النووي: "من أتى فيها إثما أو آوى من أتاه وضمه إليه وحماه... واستدلوا بهذا على أن ذلك من الكبائر، لأن اللعنة لا تكون إلا في الكبيرة".
وقال الحافظ ابن حجر: "المراد بالحدث والمحدث: الظلم والظالم أو ما هو أعم من ذلك". وقال أيضًا: "أحدث المعصية".
وقال ابن بطال: "من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم، فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن اختصت المدينة لشرفها".
وعليه، فمن ارتكب كبيرة في المدينة المنورة يدخل في معنى الحدث الملعون صاحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64217
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي