العودة إلى البحث

هل الذي فعل كبيرة داخل المدينة المنورة مشمول باللعنة المذكورة في الحديث: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، أم أن معنى "حدث ومحدث" يختص بالبدعة وفاعلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث متفق عليه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والمراد بالحدث في الحديث: المعاصي، ومنها الكبائر، ويشمل البدع.

قال الشاطبي: "هذا الحديث في سياق العموم، فيشمل كل حدث أحدث فيها مما ينافي الشرع".

وقال النووي: "من أتى فيها إثما أو آوى من أتاه وضمه إليه وحماه... واستدلوا بهذا على أن ذلك من الكبائر، لأن اللعنة لا تكون إلا في الكبيرة".

وقال الحافظ ابن حجر: "المراد بالحدث والمحدث: الظلم والظالم أو ما هو أعم من ذلك". وقال أيضًا: "أحدث المعصية".

وقال ابن بطال: "من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم، فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن اختصت المدينة بالذكر لشرفها".

وعليه، فمن ارتكب كبيرة في المدينة المنورة يدخل في معنى الحدث الملعون صاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي