العودة إلى البحث

هل يُعد التبرج الفاضح والبعد عن دين الله من "الإحداث" المذكور في الحديث الشريف: "من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين..."؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا).

وقد بين العلماء معنى "أحدث حدثًا" أو "آوى محدثًا" بأنه يشمل أمرين: 1. البدعة: أن يحدث في الدين ما لم يشرعه الله. 2. الفتنة: أن يحدث فتنة بين المسلمين تؤدي إلى سفك الدماء أو العداوة.

كما ذهب بعضهم إلى أن "المُحْدِث" يشمل من أتى إثمًا أو آوى من أتاه وحماه، أو ارتكب جناية تستوجب حقًا كالقصاص أو الدية وحال بينه وبين من يستحق الحق.

وعليه، فإن التبرج ليس المقصود في هذا الحديث، والغالب أن من تأتي للمدينة تأتي محتشمة، وفي استقبالها وتوجيه النصح لها أمل في هدايتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي