العودة إلى البحث
السؤال

هل تلحق اللعنة كل من ارتكب ذنبًا في حرم المدينة المنورة، سواء كان صغيرًا أم كبيرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرح حديث: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل". ليس المقصود بالإحداث هنا كل المعاصي، بل هو مختص بنوعين: إحداث البدع، وإحداث الفتن بين المسلمين، فمن ابتدع فيها بدعة أو أحدث فتنة تستحق عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. أما من أحدث معصية في المدينة، فإن سيئته أعظم، لكنه لا يستحق اللعن المذكور في .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153632
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي