العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الشهادة على ورقة بيع سيارة تبرُّعًا، ادُّعي فيها الشراء ودفع الثمن، شهادة زور، أم أنها جائزة إذا كان المالك الأصلي قد تنازل عن ثمنها بإرادته؟ وهل يجوز تصحيح ذلك بدفع مبلغ رمزي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو تحريم الكذب والتزوير وشهادة الزور، لكن إذا خُشي ضياع الحقوق وتعَيّن شيءٌ من ذلك سبيلًا لحفظها، فلا بأس به. وعليه؛ إن كان لا يمكن توثيق الهبة إلا بالطريقة المذكورة، فلا حرج عليك فيما فعلت. أما دفع مبلغ رمزي لاحقًا فلا يفيد شيئًا؛ لأن الشهادة كانت على أمر ماضٍ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159473
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي