العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ وصف قناة لعدد كبير من علماء أهل السنة والجماعة بأنهم "خوارج قاعدية" أو "تكفيريون" أو "محرضون على الخروج" ضلالًا وتزيينًا للباطل في صورة حق، خاصةً مع وجود قناة أخرى تصف صاحبها بأنه "أسد السنة"؟ وهل منهج أهل السنة في التعامل مع أخطاء العلماء هو النصح لا التهجم والتصنيف بهذا الأسلوب؟ وهل يُبرر استخدام الجرح والتعديل للحكم على كثير من العلماء المعاصرين بهذه الطريقة، أم أنه خاص برواة الأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطعن في أهل العلم والفضل خطر، بابتداعهم دون حق مهلكة. من علامات الهلاك اتخاذ ذلك منهجًا. ينصح بالرجوع إلى نصيحة ابن باز بخصوص الطعن في أهل العلم (فتوى رقم: 39320)، وكلام ابن عثيمين بخصوص التنفير من طلب العلم على أيديهم (فتوى رقم: 132563)، رقم: 103010 بخصوص علم الجرح والتعديل، والتنبيه على أنه قد يُستخدم للطعن .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156100
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي