العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترك العمل الحالي في شركة سياحة كبيرة بالرغم من توفيره دخلًا جيدًا ومسؤولية رعاية الأم والأخوات، في حين يشعر السائل بعدم الراحة النفسية ويرى أن هذا العمل قد يكون محرمًا، ويرغب في التوبة والعودة إلى الله، وهل هذا العمل حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في مجال السياحة المذكور محرم لما فيه من الإعانة على الفواحش وشرب الخمور، لقوله تعالى: "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". لذا، يجب تركه إلا في حالة الخوف على النفس أو العيال من الهلاك بسبب فقد أسباب المعيشة، لقوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" و "ولا تقتلوا أنفسكم". لكن خشية الهلاك في هذه الحالة نادرة جداً وقد تكون توهماً. والصواب هو التمسك إلا في المشقة المخلة الفادحة. لذا، ننصحك بالبحث عن عمل آخر وترك هذا العمل، وأبشر بالفرج فـ "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي