ماذا أفعل بمبلغ 100 جنيه أخذتها من زبون لم يعد لاستلامها بعد شهرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا يئست من عودة صاحب المال، فتصدق به عنه، لقول شيخ ابن تيمية: "المال إذا تعذر معرفة مالكه، صُرِف في مصالح المسلمين، عند جماهير العلماء: كمالك، وأحمد، وغيرهما"، وإذا كان المال بيده كغصوب أو عواري أو ودائع أو رهون، وقد يئس من معرفة أصحابها، فإنه يتصدق بها عنهم أو يصرفها في مصالح المسلمين.
ومما ورد في ذلك أن عبد الله بن مسعود اشترى جارية، ودخل بيته ليأتي بالثمن، فخرج فلم يجد البائع، فجعل يطوف على المساكين ويتصدق عليهم بالثمن، ويقول: "اللهم عن رب الجارية".
وقد ذكر ابن تيمية أن العلماء كمالك وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وغيرهم يقولون إن من عنده أموال مجهولة الملاك يتصدق بها، وهذا هو المأثور عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188453
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188453
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي