العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لي المطالبة بالأرباح كاملة من إخوتي الشركاء بعد تضرر التجارة من السرقات، مع علمي بأن تتبعي لهذا الحق قد يؤدي إلى خصام وقطيعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أن تطلب حقك بالحسنى لتجنب قطيعة الرحم، فإن تعذر ذلك وكان الخيار بين الخصومة والتنازل عن بعض حقك، فالأفضل التنازل طلبًا لمرضاة الله وصلة للرحم ودفعًا لفساد ذات البين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام ؟ صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".

فإن آثرت صلة رحمك على استيفاء حقك، فسيجلب ذلك وافر الرزق ونصرة الله لك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". وقوله: "من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه".

فالتنازل عن بعض الحق صلة للرحم هو ذخر لأولادك. أما طلب اليمين منهم فلا حرج فيه شرعًا، لكن ينبغي النظر في أثر تحليفهم على علاقتك بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114518
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي