هل يعتبر ما قام به الصديق من ملامسة فرج أخته دون إيلاج أو إنزال، زناً يوجب حد القتل، وهل يجوز له السفر إلى السعودية للاعتراف وتلقي حد الجلد إن لم يوجب فعله القتل، وذلك ليكفر عن ذنبه ويستعيد خشوعه، علماً بأنه لا يشعر بالندم حالياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا الموجب للحد هو إيلاج الفرج في الفرج، وما دونه يوجب التعزير. يجب على من وقع في هذه الذنوب الستر على نفسه وعدم إخبار أحد، إلى الله توبة صحيحة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، وركن التوبة الأعظم هو الندم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153452
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153452
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي