هل تعدّ الفتاة التي أمضت ليلة مع رجل وحصل بينهما تلامس، ولكنها بقيت عذراء، زانية، وما هي شروط توبتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا الذي يوجب الحد هو الإيلاج للفرج في الفرج غير الحلال، ويعد من أكبر الكبائر بغض النظر عن عذرية الفتاة، أما المباشرة دون إيلاج فهي زنا مجازي لا يوجب الحد، مصداقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
الزنا المجازي معصية قبيحة ومنكر مبين، ولهذا حرم الشرع الخلوة بالأجنبية أو لمسها أو النظر إليها بشهوة.
على من وقعت في هذه المعصية أن تبادر بالتوبة النصوح إلى الله، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس، وتجنب أسباب المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167845
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167845
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي