هل الاستمرار في حب الصديقة وتقديم النصح والدعم لها، مع علمي بأنها ترتكب الكبائر وتتوب ثم تعود، يعتبر إثمًا، وهل هذا الحب دليل على فساد القلب؟
لا إثم عليك في محبة صديقتك العاصية، ما دامت محبتك لها نابعة من الخير والصلاح الذي فيها، مع بغضك لما تفعله من المعاصي، فمن الممكن اجتماع الحب والبغض في قلب واحد تجاه شخص يجمع بين الطاعة والمعصية.
يقول الشيخ ابن باز: المؤمن يحب في الله ويبغض في الله، فإن كان الشخص فيه خير وشر، كالمسلم العاصي، أحبه على قدر إسلامه، وأبغضه على قدر معاصيه.
ولكن، يجب عليك الابتعاد عن صديقتك إن خشيت ضررًا على دينك من صحبتها، أو إذا كان هجرها سيردعها عن المعصية ويعيدها إلى الطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175220