العودة إلى البحث

هل التفكير والاشتياق الشديد للأصدقاء والمعلمات، والذي يصل إلى التفكير فيهم أثناء الصلاة، يعتبر ذنبًا يعاقب عليه الله، وهل معاودة هذا الذنب بعد التوبة منه يعد استهانة بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحب الذي وُصف في السؤال أقرب للعشق، وإذا كان بغير تسبب، فيجب مجاهدة النفس لصرف التفكير عن الصديقات والتقليل من التواصل معهن، والانشغال بما يعود بالخير في الدين والدنيا، ومحبة الله تحرق محبة ما سواه. مقولة: "من أحب شيئا غير الله عذب به" تعني عذاب القلب، فالعشق وإن استلذ به صاحبه فهو من أعظم عذاب القلب. ومن شروط التوبة الصحيحة العزم على عدم العودة، لكن الذنب لا يبطل التوبة المتقدمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي