العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير والاشتياق الشديد للأصدقاء والمعلمات، والذي يصل إلى التفكير فيهم أثناء الصلاة، يعتبر ذنبًا يعاقب عليه الله، وهل معاودة هذا الذنب بعد التوبة منه يعد استهانة بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب الذي وُصف في السؤال أقرب للعشق، وإذا كان بغير تسبب، فيجب مجاهدة النفس لصرف التفكير عن الصديقات والتقليل من التواصل معهن، والانشغال بما يعود بالخير في والدنيا، ومحبة الله تحرق محبة ما سواه. مقولة: "من أحب شيئا غير الله عذب به" تعني عذاب القلب، فالعشق وإن استلذ به صاحبه فهو من أعظم عذاب القلب. ومن شروط الصحيحة العزم على عدم العودة، لكن الذنب لا يبطل التوبة المتقدمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي