العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم الشعور بالذنب بعد تكرار التجاوزات في العلاقة مع الخاطب يدل على غضب الله وخروج السائلة من رحمته، وكيف يمكن استعادة شعورها بالذنب ورضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بالرجل الأجنبي آثمة وتجب التوبة منها فوراً. والذنوب تُعمي القلب تدريجياً حتى يزين له السوء، قال تعالى: "أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ". كما أن الذنوب تنكت في القلب نكتة سوداء حتى يصبح القلب أسود مظلماً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وإذا تاب العبد واستغفر سُقل قلبه، وإن عاد زاد السواد حتى يصبح راناً، قال تعالى: " كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ". و للسيئة سوادٌ في الوجه، وظلمة في القلب، ووهن في البدن، ونقص في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق. وأما معرفة غضب الله فهو من الغيب. وهذا الحب المذموم يؤثر على محبة العبد لربه، فاتبعي الإرشادات لعلاج العشق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي