العودة إلى البحث

هل الشعور بالضيق الشديد عند ارتكاب ذنب، والذي قد يؤدي إلى ترك النوافل، هو وسوسة من الشيطان ليوقع الإنسان في اليأس وترك العبادة، أم هو من الله ليحث العبد على الاستغفار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعاصي والذنوب تسبب ضيق الصدر وصرف القلوب عن الحق وفوات الطاعات. ابن القيم ذكر أن من عقوباتها الختم على القلوب والأسماع والغشاوة على الأبصار، والغزالي بين أن ارتكاب الذنوب يقسي القلب ويمنع قيام الليل. ضيق الصدر وترك الطاعات قد يكونان من ثمار المعاصي أو من الشيطان الذي يسعى لإحزان المؤمنين. الاستغفار يكفّر الذنوب ويزيل الهموم والغموم ويشرح الصدر. يجب الحذر من المعاصي والمبادرة بالتوبة والاستغفار والمجاهدة لترك الحزن وعدم التفريط في الطاعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي