العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالضيق الشديد عند ارتكاب ذنب، والذي قد يؤدي إلى ترك النوافل، هو وسوسة من الشيطان ليوقع الإنسان في اليأس وترك العبادة، أم هو من الله ليحث العبد على الاستغفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي والذنوب تسبب ضيق الصدر وصرف القلوب عن الحق وفوات الطاعات. ابن القيم ذكر أن من عقوباتها الختم على القلوب والأسماع والغشاوة على الأبصار، والغزالي بين أن ارتكاب الذنوب يقسي القلب ويمنع قيام الليل. ضيق الصدر وترك الطاعات قد يكونان من ثمار المعاصي أو من الشيطان الذي يسعى لإحزان المؤمنين. الاستغفار يكفّر الذنوب ويزيل الهموم والغموم ويشرح الصدر. يجب الحذر من المعاصي والمبادرة والاستغفار والمجاهدة لترك الحزن وعدم التفريط في الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138935
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي