العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يمر به السائل من ثقل في الطاعات وسرعة في المعاصي، وفقدان للخشوع، وعدم الرغبة في تلاوة القرآن وقيام الليل، هو غضب من الله عليه بسبب استمراره في مشاهدة الإباحية وممارسة العادة السرية؟ وإذا لم يكن غضبًا، فكيف يمكنه العودة إلى حاله الصالح السابق، وجعل نفسه سريعة في الطاعة وبطيئة في المعصية، وكيف يتجنب ذنوب الخلوات، خاصة وأنه يسهر لصلاة الفجر ويكون بمفرده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شعورك بالذنب والتقصير علامة خير ودليل على حياة قلبك، فاستغل هذا الشعور للبدء بصفحة جديدة في علاقتك بالله بطاعته وترك الذنوب، فالمعاصي تبعد عن الله وتصد عن الطاعات. لا تيأس من عفو الله ومغفرته، وأقبل عليه متوكلاً تائباً إليه بصدق، فإنه يعينك، ومهما أذنبت فبادر بالتوبة. عليك بالإكثار من الدعاء وصدق التوكل على الله ومجاهدة النفس، والابتعاد عن أسباب الذنب وصحبة أهل الخير، وتأمل في أسماء الله وصفاته والموت والقيامة. واحذر من اليأس من رحمة الله، فهو من مكائد الشيطان ليصد المؤمن عن التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي