العودة إلى البحث

هل ما يصيبني من تقلبات في الالتزام بالعبادات، والتوقف عن الصيام والصلاة بعد فترة من الطاعة، مع شعوري بالضيق وكره الذات، هو دليل على طردي من رحمة الله، وكيف يمكنني تعويض ما فاتني من عصيان وإرضاء الله ودخول رحمته، خاصة مع إحساسي بقرب الأجل والخوف من الموت على معصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

باب التوبة مفتوح لا يغلق في وجه أحد حتى تطلع الشمس من مغربها، فعفو الله أوسع ورحمته أشمل؛ قال سبحانه: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والعلاج هو المبادرة بتوبة نصوح مستوفية لشروطها وأركانها: الندم على التقصير، والعزم على عدم العودة للذنوب، والإقلاع عنها فورا، والإخلاص لله والاستعانة به على الثبات. ومهما تكرر الذنب فكرر التوبة ولا تيأس من روح الله. سبب الرجوع للمعصية هو الاستسلام لوسوسة الشيطان، فاستعن بالله على دفع كيده، وأدم التعوذ منه، وخذ بأسباب الثبات على الاستقامة: لزوم الدعاء، وحضور مجالس الذكر، وصحبة الصالحين، ودوام الفكرة في الآخرة، والفكرة في أسماء الرب تعالى وصفاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي