كيف يمكن التعامل مع التقلبات المزاجية الشديدة التي تؤدي إلى الابتعاد عن الطاعات، والشعور باليأس وعدم الاستحقاق للقرب من الله، والخوف من ارتكاب حماقات مستقبلية؟
يوصي بالالتجاء إلى الله ويدعو للثبات على الحق، ويُعلم أن لوم النفس على التقصير دليل خير، وأن المؤمن يلوم نفسه بينما الفاجر يمضي قدماً دون حساب. المطلوب المبادرة فوراً إلى التوبة النصوح بشروطها، وإذا ضعفت النفس وعادت للذنب فلا يجب اليأس، بل تجديد التوبة وعدم الاستسلام لوساوس الشيطان، مستدلاً بقوله تعالى: "وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ".
كما يُذكر الحديث الشريف عن العبد الذي يذنب ثم يستغفر، فيغفر الله له، مع التنبيه بأن تكرار الذنوب والتوبة مقبولة، وقول "اعمل ما شئت" يعني ما دمت تذنب وتتوب يُغفر لك، وهو ليس ترخيصاً للذنب بل بياناً لسعة رحمة الله وحثاً على التوبة.
ويُنصح بالحرص على كل ما يعين على الهداية والصلاح والابتعاد عما يؤدي إلى الضلال، ويجب قضاء الصلوات الفائتة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150680