هل الأولى شرعاً والأكمل خلقاً والأرضى لله أن تقبل ثياباً مستعملة أهداها لك صديق غالية الثمن، أم ترفضها مع الشكر، علماً بأنك لست بحاجة إليها؟ وهل عدم تصورك لنفسك ترتديها أمام صاحبها يُعد كبراً أم عزة نفس، وهل هذا محمود أم مذموم شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الهدية الاستحباب، ويُكره ردها إلا لعلة، كأن يريد المهدي مقابلًا، أو لا يقنع بالثواب المعتاد، أو تكون الهدية بعد سؤال وإلحاح، أو لقطع المنة. وقبول الهدية يختلف حكمه بحسب حال المهدي والمهدى إليه. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويطيب خاطر المهدي إذا ردها لعذر. وليس الامتناع عن قبول الهدية كبرًا إذا كان سببه الأنفة أو الاستحياء، هو بطر الحق وغمط الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150078
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150078
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي