العودة إلى البحث

هل الأولى شرعاً والأكمل خلقاً والأرضى لله أن تقبل ثياباً مستعملة أهداها لك صديق غالية الثمن، أم ترفضها مع الشكر، علماً بأنك لست بحاجة إليها؟ وهل عدم تصورك لنفسك ترتديها أمام صاحبها يُعد كبراً أم عزة نفس، وهل هذا محمود أم مذموم شرعاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في الهدية الاستحباب، ويُكره ردها إلا لعلة، كأن يريد المهدي مقابلًا، أو لا يقنع بالثواب المعتاد، أو تكون الهدية بعد سؤال وإلحاح، أو لقطع المنة. وقبول الهدية يختلف حكمه بحسب حال المهدي والمهدى إليه. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويطيب خاطر المهدي إذا ردها لعذر. وليس الامتناع عن قبول الهدية كبرًا إذا كان سببه الأنفة أو الاستحياء، فالكبر هو بطر الحق وغمط الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي