العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمذنب التائب أن يدعو الله بمحو ذنوبه من صحيفة أعماله بحيث لا تُعرض عليه يوم القيامة ولا يُسأل عنها، وهل يعتبر ذلك تعدياً في الدعاء، وماذا يترتب على محوها من تذكير الأرض بما عمل، وما معنى اسم الله "العفو" في دعاء "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو من أسماء الله الحسنى، ومعناه الذي يمحو السيئات ويتجاوز عنها. وقد دلت نصوص كثيرة على أن الحسنات يذهبن السيئات، كقوله تعالى: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا". وقد اختلف العلماء هل المقصود محوها تماماً من صحيفة الإنسان، أم إطلاعه عليها يوم القيامة ثم محوها بعد ذلك. ويبنى على هذا الخلاف جواز الدعاء بمحو الذنوب وعدم عرضها على العبد يوم القيامة. فمن تاب توبة نصوحاً، فإن الذنب إن عرض عليه يوم القيامة فلن يضره، وإنما ليعرف منة الله عليه وستره له وعفوه عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148671
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي