العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر البيع الموصوف هنا حرامًا أم لا يجوز، مع الأخذ في الاعتبار أن السائل مستعد لإعادة المال إذا لم يكن البيع حلالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قام به السائل هو عقد وكالة، والأصل فيها التبرع، فلا يجوز أخذ مقابل إلا إذا أعطى الرجل من تلقاء نفسه على سبيل .

اختلف الفقهاء في صحة الهبة المجهولة: ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أن يمنع صحة الهبة. ذهب المالكية إلى أن الغرر لا يؤثر في صحة الهبة، وهذا هو الراجح لقوة مأخذه.

أما إذا كان يجري بأن بأجر، فيجب تحديد الأجر مسبقًا، وإلا فللسائل أجر المثل. إذا تبين أن ما أخذه السائل زائدًا على الثمن الفعلي هو أجر المثل فلا حرج، وإن زاد وجب رد الزيادة، وإن نقص فله المطالبة بها. وإذا كانت البطارية الإضافية أو الحقيبة هدية مع الكاميرا، فلا يحق للسائل بيعها للرجل وعليه رد ثمنها إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84893
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي