العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بلع الريق المتغير بأثر الطعام بعد السحور بنية ترطيب الحلق والتلذذ، وهل يجب القضاء على الأيام التي حدث فيها ذلك جهلاً بالحكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشهور في مذهب الشافعي أن ابتلاع الريق إذا تغير طعمه أو ريحه لا يفطر، أما إذا تغير لونه بسبب الطعام فيفطر، لأن تغير الطعم أو الريح يحدث بمجاورة الطعام، أما تغير اللون فيدل على امتزاجه.

وقد ذكر النووي أن ابتلاع الريق لا يفطر إذا كان على العادة، ولكن بشرط أن يكون الريق محضاً؛ فلو اختلط بغيره وتغير لونه أفطر بابتلاعه، سواء كان المُغيّر طاهراً أو نجساً، لأن المعفو عنه هو الريق .

وذهب بعض الشافعية إلى أن ابتلاع الريق المتغير لونه لا يفطر، طالما لم تنفصل عين منه.

التحرز من ابتلاع الريق المتغير لونه مطلقاً، لدلالة اللون على بقاء جرم الطعام فيه. وينبغي لمن أكل شيئاً يصبغ الريق أن يغسل فمه جيداً.

وإذا غلب الصائم شيء لا يمكن التحرز منه، فلا شيء عليه. فمن بقي طعام بين أسنانه وجرى به ريقه بغير قصد، فإنه لا يفطر إذا عجز عن تمييزه ومجه.

ويرى الشيخ ابن باز أن ابتلاع الريق المعتاد لا بأس به، أما النخامة من الصدر أو الرأس فيجب قذفها إذا وصلت الفم، وإن تعمد ابتلاعها أفطر. وإذا كان في الريق شيء آخر من بقايا الأكل أو الدم، فإذا علم به فلا يتعمده، وإذا لم يعلم وابتلع ريقه كالعادة فلا يضره، لأن الضرر يكون بالتعمد فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14157
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي