ما حكم الشرع في الاستمرار بالعمل في البنوك الربوية لسداد ديون مستحقة، وهل تقبل العبادات في هذه الحالة؟
يجوز لك البقاء في العمل بالبنك الربوي والأكل من دخله بالقدر الذي تندفع به الضرورة إذا كان تركك للعمل يترتب عليه وقوعك في ضرورة ملجئة، وذلك عملاً بقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".
أما إذا لم يترتب على ترك العمل ضرورة، فيجب تركه فورًا. وترك العمل الربوي رغم الضرورة توكلاً على الله أفضل لمن كان قلبه ممتلئًا بالتوكل واليقين والصبر.
أكل الحرام يؤثر على قبول العبادات خاصة الدعاء، فالعبد الذي يتحرى أكل الحلال دعاؤه أقرب للقبول. وقد ورد في الحديث الشريف: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، وذُكر الرجل الذي يطيل السفر ويدعو ومطعمه ومشربه وملبسه وغذي بالحرام، فكيف يستجاب لذلك.
أكل الحرام يفسد العمل ويمنع قبوله، وقد سُئل الإمام ابن كثير عن ذلك فقال: "الأكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة، كما أن الأكل من الحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة".
هذا كله في حال عدم الاضطرار، أما عند الضرورة فالضرورات تبيح المحظورات. وأكثر العلماء متفقون على تحريم العمل في البنوك الربوية، وقد فصل هذا في فتاوى عديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69224
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي