العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في استمراري بالعمل في بنك ربوي -مع كوني مُعيلًا لأسرتي وغير راضٍ عن هذا الوضع- بينما أبحث عن عمل بديل؟ وكيف سأُحاسَب عند الله عز وجل إذا توفاني وأنا على هذا الحال، أي: أعمل بالربا لكن أقوم بالعديد من الأعمال الصالحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في البنوك الربوية محرم، ويلزم وترك العمل فورًا، فمن ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه". ومن اتقى الله جعل له مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب. وإذا لقي العبد ربه تائبًا من ، تبدلت سيئاته حسنات. أما من لقيه مصرًا على الربا، فأمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19224
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي