العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على صديق يؤمن بالإسلام جزئيًّا ويرفض أحكامًا مثل قطع اليد، والجواري، والسبي، وصغر سن عائشة -رضي الله عنها-، بدعوى أنها تخالف العقل ولا يلزمه الإيمان بما لم يفهم حكمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور هو إيمان بالعقل وقدرته على تقرير الأحكام، بينما الإيمان بالله قائم على التسليم لحكمه، والإذعان لرسله، والرضا بربوبيته وألوهيته. صحة نسبة لدِين الله تعالى كافية لقبوله عند المؤمن، حتى لو تحيَّر فيه العقل، لأن العقول تتفاوت، وفكر الإنسان يتأثر بنشأته وبيئته. للعقل حدٌّ لا يستطيع تجاوزه، ولا يمكنه الإحاطة علمًا بحكمة أحكم الحاكمين. ذكر الشاطبي أن من أسباب الإحداث في الشريعة تحكيم العقل وتحسين الظن به، فالعقول لها حدٌّ ولا تدرك كل شيء. عدَّ العلماء من دواعي تحسين الظن بالعقل، فالمبتدع يعتمد على عقله القاصر، مما يوقعه في الخطأ والابتداع.

يجب على العقل أن يقدم الشرع ويؤخر ما سوى ذلك، وإذا جاء في الشرع أخبار تخرق العادة، فإما أن يصدق بها ويكل علمها للراسخين، أو يتأولها بما يمكن. لا يسع المؤمن ردّ ما ثبت عن الله ورسوله، لا بدعوى مخالفة العقل، ولا بغيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165760
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي