العودة إلى البحث

ما حكم قبول الهدايا والأموال المقدمة لابن القاضي بمناسبة نجاحه، خاصة إذا كانت من محامين أو أصحاب مصالح، وهل تعتبر هذه الهدايا محرمة، وما حكم الأكل من هدية السكر المقدمة من محام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عامة العلماء يرون تحريم الهدايا على القاضي ومَن في حكمه من أصحاب الولايات العامة؛ لما فيها من شبهة المحاباة. وإذا علم أن سبب الهدية هو التقرب للأب، والطمع في التأثير عليه، ومحاباته؛ فتلك رشوة يحرم قبولها، حتى لو كانت موجهة للابن ظاهراً؛ لأنها وسيلة للتقرب للأب. وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنكاره الشديد لهدية قُدّمت لزوجته من أحد عماله، واعتبرها محاولة للتأثير عليه. أبناء المسؤول وزوجته من خاصته، والتقرب إليهم بالهدايا لغرض التأثير على المسؤول هو غرض فاسد ووسيلة غير مشروعة. ويرى الحنفية أن ارتشاء ولد القاضي أو كاتبه بعلمه ورضاه، كارتشائه بنفسه. والرشوة هي كل ما يتوصل به إلى إحقاق باطل أو إبطال حق، وتدخل تحت الوعيد باللعن. ويجب الحذر مما كان سببه منصب الأب والطمع في محاباته، بخلاف الهدايا المعتادة قبل تولي المنصب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150470
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي