العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رد هدية محامٍ ثم شراؤها منه، دفعًا لشبهة الغلول، خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هدايا الموظفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهدية المُقدَّمة للموظف بسبب وظيفته، والتي لولاها لما أُهديت إليه، لا يجوز قبولها لأنها رشوة. وقد قال عمر بن عبد العزيز: "كانت الهدية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم هدية، واليوم رشوة، يعني هدايا العمال". فإذا كان بينك وبين المهدي معاملات بحكم وظيفتك، فالأورع اجتناب قبول الهدية مطلقًا، ويجوز شراؤها منه بمثل ثمنها إذا كان يبيعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161213
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي