العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من الشعور بالإحباط عند عدم تلقي الثناء، وتجديد النية لتجنب الرياء والنفاق في العمل الدعوي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز الفرح بثناء الناس ومدحهم إذا لم يكن العمل لأجلهم، بل قد يكون من عاجل بشرى المؤمن. أما الركون لمدح الناس وطلبه فهو مذموم. وينصح بالاجتهاد في الإخلاص لله، وعلم أن ثناء الناس لا يغني من الله شيئًا، وأن الفائز من أثنى عليه الله. وكلما قويت معرفة العبد بربه، انصرفت همته إليه. ويُسهِّل الزهد في الثناء علمُك أن الله وحده هو من ينفع مدحه ويُزَيِّن، ويضر ذمُّه ويُشين. وهذا لا يتأتى إلا بالصبر واليقين، كقوله تعالى: "فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ"، وقوله: "وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي