هل يغفر الله السيئات ويُثيب على الحسنات إذا رجحت كفة الحسنات يوم القيامة؟
اختلف العلماء في مسألة من رجحت سيئاته على حسناته، والذي يظهر أن من رجحت حسناته على سيئاته أثيب على كل حسناته، كما رجحه ابن القيم، فإذا وزنت حسناته بسيئاته ورجحت الحسنات، فهؤلاء ناجون فائزون، عملاً بقوله تعالى: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَظْلِمُونَ). وهناك قولان فيمن رجحت حسناته: هل تلغى السيئات المرجوحة ويثاب على حسناته كلها، أو يسقط من الحسنات ما يقابل السيئات المرجوحة، ويبقى الأثر للرجحان فيثاب عليه وحده؟ ويرجح القول الأول بأن الحسنات لما غلبت السيئات ضعف تأثير المغلوب المرجوح، وصار للغالب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56420
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56420
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي