هل تُحسَب الطلقة الثالثة التي كُتِبت ولم يتلفّظ بها، وتُصبِح طلاقًا بائنًا لا تحلّ له زوجته، مع وجود تردّد في نيّته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كتابة الصريح عند بعض العلماء لها حكم اللفظ الصريح فلا تحتاج إلى نية لوقوع الطلاق، وعند آخرين حكمها حكم الكناية، فلا يقع بها الطلاق إلا بنية، لكن بعض العلماء يرى أن الكناية في حال الخصومة والغضب وجواب سؤال الزوجة الطلاق، تقوم مقام الصريح، ويقع بها الطلاق ولو بغير نية. أن الكتابة كناية، فلا يقع الطلاق بها إلا مع .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129144
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129144
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي